فتمنت واليه من هذه الجهة ، فإن أرادها ، فهو صواب ، ولكن وجب أن يفسر أخباره العجيبة إذ ظاهرها جميل ، والدليل على ما قلنا قوله بعده :
يا أقدرَ السُّفَّارِ والقُفَّالِ . . . لو شئتَ صدتَ الأُسدَ بالثَّعالي
أو شئت غرَّقتَ العدى بالآلِ . . . ولو جعلتَ موضع الإِلالِ
لآلِئاً قتلتَ بالَّلئالي
قشر الفسر — صفحة 289
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٨٩