وقال في أرجوزة أولها :
( ما أجدرَ الأيَّامَ واللَّيالي . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( لا يَتشكَّيْنَ منَ الكَلالِ . . . ولا يُحاذِرْنَ منَ الضَّلالِ )
قال أبو الفتح : أي ليست تصلُّ ، لأنها لا تخطئ الحضيض .
قال الشيخ : ولكنها لا تحاذر الضَّلال ، لأنها مرمية مصابة ، تتدهدى من الجبال ، وبها أرماق ، فكيف تشكو الكلال وتحذر الضلال ؟ ويدلُّك عليه ما قبله :
فهنَّ يهوينَ منَ القِلالِ . . . مقلوبةَ الأظلافِ والإرقالِ
يرقلنَ في الجوِّ على المَحالِ
( ما يبعثُ الخُرسَ على السُّؤالِ . . . فحُولُه والعُوذُ والمتالي )
قشر الفسر — صفحة 286
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٨٦