وقال في قصيدة أولها :
( صلةُ الهجرِ لي وهجرُ الوصالِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( ما تريدُ النَّوى منَ الحيَّةِ الذَّوَّا . . . قِ حَرَّ الفلا وبردَ الظِّلالِ ؟ )
قال أبو الفتح : أي : أيُّ شيءٍ بقي عليه بعد هذا ؟ قال الشيخ : لم أفهم ما فسره به ، ومعناه عندي : أنه يشكو النَّوى إذ تدور به أبداً في الآفاق ، فتارة تُصليه حرَّ الهواجر وأخرى تُذيقه برد الغَدوات والعّشيَّات ، فهي تقلِّبه من حالٍ إلى حال ، وتقذف به ذات اليمين وذات الشِّمال ، وهذا قريب من قوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . وحُرَّ وجهي بحرِّ الشَّمسِ إذ أفلا
وقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . وأنصبُ حُرَّ وجهي للهجير
وقوله :
ذَراني والفلاة بلا دليلٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قشر الفسر — صفحة 260
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٦٠