( إنَّما النَّاسُ حيثُ أنتَ وما النَّا . . . سُ بناسٍ في موضعٍ منكَ خالِ )
قال أبو الفتح : أي أنت الناس ، فإن غبت عن موضعٍ ، غاب عنه الناس .
قال الشيخ : لا كما يقول ، والدليل عليه قوله : وما الناس بناسٍ في موضعٍ خالٍ منك . ليس يريد أنه الناس ، ولكنه يريد أنه معنى الناس ، فما هم بناسٍ دونه ، فإنه إذا زال المعنى لم يبقَ في الأشباح فائدة .
وقال في أرجوزة :
( ومنزلٍ ليس لنا بمنزلِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( إذا تلا جاء المدى وقدْ تُلي . . . يُقعي جلوسَ البدويِّ المُصطلِي )
قال أبو الفتح : أي إذا جاء متبوعاً لسرعته ، يعني إن جثته كجثة الرجل لعظم جسمه على جدله وتعصيبه .
قال الشيخ : لا والله ما أدري بهذا التفسير ، ولا بتفسير الثاني ،
قشر الفسر — صفحة 263
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٦٣