( لها ثمرٌ تُشيرُ إليكَ منه . . . بأشربةٍ وقفنَ بلا أوانِ )
قال أبو الفتح : يريد رِقَّة العنب ، وهو نحو قول البحتري :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . في الكفِّ ماثلةٌ بغيرِ إناءِ
قال الشيخ : قالوا هذا هو العنب الرقيق القشر ، وقالوا : الطَّلُّ شبهه على الأغصان بالثَّمر ، وحبَّاتُه أشربةٌ عليها متدلِّيةٌ منها بلا أوانِ .
( فإنَّ النَّاسَ والدُّنيا طريقٌ . . . إلى مَنْ مالهُ في النَّاسِ ثانِ )
قال أبو الفتح : هذا نحو قوله لكافور :
ولكنَّه طال الطَّريقُ لوم أزل . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قال الشيخ : لا يتشابهان بحالٍ ، فإنه يقول في كافور :
وتذلُني فيك القوافي وهمَّتي . . . كأنِّي بمدحٍ قبلَ مدحكَ مذنبُ
ولكنه طال الطريق ، البيت
قشر الفسر — صفحة 356
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٥٦