پرش به محتوای اصلی

قشر الفسر — صفحه 354

پدیدآورندگان:

ص۳۵۴
( وعندَ منِ اليومَ الوفاءُ لصاحبٍ ؟ . . . شبيبٌ وأوفى مَنْ تَرى أخَوانِ ) قال أبو الفتح : أي من ترى الصَّاحب ؟ يقول : أوفى الناس غادر ، لأنه جعله وشبيباً أخوين ، والذي في كتابي ، وكذا إن شاء الله قرأته ، وأوفى من ترى بالتاء ، أي ترى يا مخاطب . قال الشيخ : أرى هذا التفسير قلقاً ، وروايتي : وأوفى من يُرى بضم الياء ، وأراد به كافوراً ، لأنهما عاشا دهراً كأخوين في وفاء كلِّ واحدٍ منهما لصاحبه ، ثم غدر شبيبٌ به . وقال في قصيدة أولها : ( مغاني الشِّعبِ طيباً في المغاني . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( ولكنَّ الفتى العربيَّ فيها . . . غريبُ الوجهِ واليَدِ واللُسانِ )