وقوله :
سهرتُ بعد رحيلي وحشةً لكمُ . . . ثمَّ استمرَّ مريري وارعوى الوَسَنُ
قال في قصيدة أولها :
( عدوُّكَ مذمومٌ بكلِّ لسان . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( كأنَّ رقابَ النَّاس قالتْ لسيفهِ : . . . رفيقُكَ قَيْسيٌّ وأنتَ يمانِ )
قال أبو الفتح : أي لما كثر تقطيعه رقاب الناس ، أغرت بين سيفه وبينه ليفترقا فتسلم .
قال الشيخ : شرحه ما قبله ، وهو :
برغمِ شبيبٍ فارقَ السَّيفَ كفُّه . . . وكانا على العِلاَّتِ يصطحبانِ
وذلك أن سيفه سقط من يده حين أُرسلت على رأسه الصخرة ، فهذا يول : كأن الرقاب قالت لسيفه : شبيب قيسي ، وأنتَ يمانٍ ، فكيف تصطحبانِ ؟ وبين قيسٍ واليمن عداوة الأبد .
قشر الفسر — صفحة 352
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٥٢