وكقوله :
وقد صارتِ الأجفانُ قرحى منَ البُكا . . . وصار بهاراً في الخدودِ الشَّقائقُ
( تُهدي البوارقُ أخلافَ المياهِ لكم . . . وللمحبِّ مِنَ التَّذكارِ نيرانا )
قال أبو الفتح : أي السحاب تسقيكم ويهيّج يرقُها تذكار المحب لكم .
قال الشيخ : فسر أوله ، وأخلَّ بآخره ، لأنه يقول : أهدت البوارق لكم الماء وللمحب من تذكاره بمعاهدكم ومرابعكم ، أي : ودقها يسقيكم وبرقُها يملأ قلب العاشق نار الشوق إليكم .
وقال في قصيدة أولها :
( بمَ التَّعلُّلُ لا أهلٌ ولا وطنُ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
قشر الفسر — صفحة 350
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٥٠