رواه أبو الفتح بضمِّ الألف وكسر الرَّاء .
قال الشيخ : روايتي أرى ، أي لا أراها موضع حمدٍ وذم .
( منافعُها ما ضرَّ في نفعِ غيرها . . . تَغذَّى وتَروَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا )
قال أبو الفتح : أي منافع الأحداث أن تجوع وأن تظمأ ، وهذا ضارٌّ لغيرها ، ومعنى جوعها وظمئِها أن تهلك الناس ، فتخلَّى منهم الدُّنيا كقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . كالموتِ ليس لهُ رِيٌّ ولا شِبَعُ
ويجوز أن يكون عنى بذلك أن جدَّته قليلة الحظ من الأكل والشُّرب عفَّة وظَلَفاً كقوله :
يكفيه حزَّة فلذٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وروى هذا البيت قبل قوله :
عرفتُ اللَّيالي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قشر الفسر — صفحة 328
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٢٨