وهو وضع العقبان موضعه ، ولم يذكر أن العقبان تخطف الطير أمام الجيش وفوقه ، وإنما أراد أن الطير لا تنجو من رماته والوحش من فرسانه ، فالطائر غير ناجٍ من مرامهم بسهامهم ، والثائر غير سالم على طرادِهم واصطيادهم .
( كريمٌ نفضتُ النَّاسَ لَّما بلوتُه . . . كأنَّهمُ ما جفَّ من زادِ قادمِ )
رواه أبو الفتح : ما جفَّ بالجيم .
قال الشيخ : روايتي خفَّ بالخاء ، لأنه يرمي بما يخفُّ لا بما يجفُّ .
وقال في قصيدة أولها :
( لهوى القلوبِ سريرةٌ لا تُعلَمُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( يا أختَ مُعَتنِقِ الفوارسِ في الوغَى . . . لأخوكِ ثَمَّ أرقُّ منكِ وأرحمُ )
قشر الفسر — صفحة 331
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٣١