( صُفوفاً لليثِ في ليوثٍ حُصونُها . . . متونُ المذاكي والوشيجُ المقوَّمُ )
قال أبو الفتح : أي برزن له صفوفاً ، لأن عاتق ها هنا في معنى جماعة كما تقول : كم من جل جاءني ، فالرجل هنا جماعة ، ويجوز أن تكون الصفوف هي الكتائب .
قال الشيخ : ما تصنع النساء بمصافَّة الرجال ، وهل هو إلا عين المُحال وصفوفاً حالُ كم من كتيبة الملك الطاغي تُساير من الممدوح حتفها ، وهي تعلم كقوله :
وكم من مريدٍ ضرَّه ضرَّ نفسَه . . . . . . . . . . . . . . . . . .
( فعشْ لو فَدى المملوكُ ربّاً بنفسهِ . . . من الموتِ لم تُفقَدْ وفي الأرضِ مُسْلِمُ )
قشر الفسر — صفحة 325
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٢٥