ومالكَ تختارُ القِسيَّ وإنَّما . . . عن السَّعدِ يُرمَى دونَك : الثَّقلانِ ؟
لوِ الفَلَكُ الدَّوَّارُ أبغضتَ سعيَه . . . لعوَّقه شيءٌ عنِ الدَّورانِ
وقال في قصيدة أولها :
( إذا كان مدحٌ فالنَّسيبُ المُقدَّمُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( أطعتُ الغواني قبلَ مطمحٍ ناظري . . . إلى منظرٍ يصْغُرنَ عنه ويعظُمُ )
قال أبو الفتح : أي أطعتُهن ، وأنا حدثٌ قبل أن أتعرض للأمور العالية ، فلما قصدتها تركتُهن . وقوله : يصغُرن عنه وأعظم ، يقول : هو وإن كبر عنهن ، فإنه صغير عندي ، والتقدير وأعظم عنه ، فحذفه لتقدم ذكره .
قال الشيخ : لا والله إن دريت ما فسره ،
قشر الفسر — صفحة 294
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٩٤