ومنه : وضع الجملة الفعلية المنفية موضع الجملة الفعلية التي يراد بها النهي وإبدالها منها ، نحو قول زهير :
القائلين يساراً لا تناظِرُهُ . . . غشاً لسيدِهِمْ في الأمْرِ إذ أمروا
يريد : لا تناظره .
ومنه : وضع ضمير الرفع المنفصل حيث لا يسوغ ذلك في الكلام ، نحو قوله :
يا ليتني وَهُما نَخْلو بمنزلة . . . حتى يرى بعضنا بعضاً ونأتلفُ
كان الوجه أن يقال وإياهما ، لولا الضرورة .
ومنه : وضع ضمير الرفع المنفصل بدل ضمير الرافع المتصل ، نحو قول المرار ابن منقذ :
لم آت بعدهم حياً فأخبرهمُ . . . إلا يزيدُهُم حُبّاً إليّ هُمُ
يريد : إلا يزيدونهم حياً إلى ، فوضع الضمير المنفصل ، وهو ( هم ) ، موضع الضمير المتصل ، وهو الواو ، للضرورة ، وقول طرفة :
أصَرَمْت حَبْلَ الحي أم صرموا . . . يا صاح بل صَرَم الحبالَ هُمُ
ضرائر الشعر — صفحة 260
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٦٠