( ذلك في ) الكلام ، نحو قول الأسود بن يعفر :
أتاني من الأنباءِ أن مُجَاشِعاً . . . وآل فُقيمٍ والكراديس أصفقوا
يريد معاوية وقيساً ابني مالك من مر بن زيد مناة ، ويقال لهما الكردوسان ، فوضع الكراديس موضعهما .
ومنه : وضع العطف موضع التثنية أو موضع الجمع واستعماله بدلاً منهما حيث لا يسوغ ذلك في سعة الكلام . فمن الأول قوله :
ليثُ وليثُ في . . . مَحَلّ ضَنْكِ
كلاهما ذو . . . أشرٍ ومَحْكِ
وقوله :
كأن بين . . . فَكّها والفَكِّ
فأرة مسك . . . ذُبحتْ في سُكِّ
وقوله :
أنْجَبُ عِرْسٍ . . . وُلدا وعِرْسِ
ضرائر الشعر — صفحة 257
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٥٧