كان الوجه في جميع ذلك أن يقال : ليثان في محل ضنك ، وكان بين فكيها فأرة مسك ، وأنجب عرسين ولدا .
ومن الثاني قوله :
كأنّ حَيْثُ . . . يَلْتقي منه المحلْ
من جانِبَيْه . . . وَعِلانِ ووَعلْ
ثلاثةُ أشْرَفْنَ . . . في طَوْدٍ عُتُل
كان الوجه أن يقول : ثلاثة أوعال لولا الضرورة .
وقد جاء مثل ذلك في شعر ابن هانئ ، وهو قوله :
أقمنا بها يوماً ويوماً وثالثاً . . . ويوماً له يوم الترحل خامس
يريد : أياماً أربعة .
ومنه : وضع صيغة الأمر موضع خبر ( كن ) وجعلها بدلاً منه ، نحو قوله :
ألا يا أم فارع لا تلومي . . . على شئ رفعت به سماعي
وكوني بالمكارم ذكريني . . . ودلي دل ماجدةٍ صَناع
ضرائر الشعر — صفحة 258
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٥٨