يريد : لاحها جنوب ذوت التناهي ورمي السفا ، وقول الآخر :
ثم اشتكيت لأشكاني وساكنُه . . . قبرُ بسنجار أو قبر على قَهَدِ
يريد : لأشكاني قبر بسنجار وساكنه ، وقول الآخر أيضاً :
وأنت غريم لا أظن قضاءه . . . ولا العنزيّ القارظَ الدهَر جائيا
يريد : لا أظن قضاءه جائيا ولا العنزي القارظ الدهر ، فقدم المعطوف على المعطوف عليه وعامله ، وهو الضمير المستتر في ( جاء ) .
وقد جاء ذلك في الفاء : قول الشاعر :
وإني متى ما أدعُ باسْمكَ لا تُجيبْ . . . وكنت جديراً أن تُجيبَ فتسمعا
أي : أن تسمع فتجيب .
وقد جاء ذلك في ( أو ) : ( أنشد ) أبو علي :
لا هم أن عامرَ . . . بن عمرو
الأعورَ الأعسرَ . . . أو لا أدري
أحدهما عائدة . . . بحجر
يريد : أحدهما عائدة بحجر أو لا أدري .
ضرائر الشعر — صفحة 211
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢١١