وقول الآخر ، أنشده أبو الفتح :
فأصبحت بَعْدَ - خَطَّ - بَهْجَتِها . . . كأنّ - قَفُراً - رُسُومَها - قَلَما
وقول الآخر :
لها مقلتا أدماء ظُلً خميلة . . . من الوَحْشِ ما تنفكُّ ترعى عَرَارها
يريد : لها مقلتا أدماء من الوحش ما تنفك ترعى خميلة ظل عرارها . وقول القُلاخ :
فما من فتى كنا من الناس واحداً . . . به نبتغي منهم عديلاً نُبادِلهْ
فأما قول الفرزدق :
هيهاتَ قد جَهِلت أميةُ رَأيها . . . واستجهلت حلماؤها سفهاؤها
حَرْبُ تردد بينهم بتشاجر . . . قد كفرت آباؤها أبناؤها
ضرائر الشعر — صفحة 214
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢١٤