دار لسعدي إذْ . . . هِ من هواكا
ومن حذف الواو من ( هو ) قول العجير السلولي :
فبيناه يشري رحله قال قائل . . . لمن جَمَلُ رخو الملاطِ نجيب
وقول الآخر :
وأعطيه ما يرجو وأوليه سؤله . . . وألحقه بالقوم حَتَاهُ لاحق
وقول الآخر :
بَيْنَاهُ في دار صدقٍ قد أقام بها . . . حيناً يعللنا وما نعلله
ووجه ذلك إجراء الياء والواو مجرى الياء والواو المنصوبتين . والياء والواو المنصوبتان قد يسكنان في الضرورة ، إجراء لهما مجرى الياء والواو المرفوعتين ، على ما تقدم تبيينه ، فسكنتا . كذلك صار ( إذ هي ) بمنزلة ( عليهي ) ، و ( بيناهو ) و ( حتاهو ) بمنزلة ( لهو ) ، فلما صارتا كذلك حذفت الياء واجتزئ بالكسرة ( عنها ) ، والواو ( واجتزئ ) بالضمة عنها ، إجراء الضمير المنفصل مجرى الضمير المتصل .
ضرائر الشعر — صفحة 126
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٢٦