له زجل كأنهُ صوتُ حادٍ . . . إذا طلب الوسيقَة أو زَميرُ
وقول حنظلة بن مالك :
وأيقن أن الخيلَ أن تلتبسْ به . . . تكن لفسيل النخل بعده آبر
وقول الأعشى :
وما له من مجد تليد وما له . . . من الريح حظ لا الجنوب ولا الصبا
ألا ترى أن الواو قد حذفت من صلة هاء الضمير في : ربه ، وكأنه ، وبعده ، وله من قوله : ( ما له من مجد ) .
ونحو قول مالك بن حريم :
فإن يك غثاً أو سميناً فإنني . . . سأجعل عينيه لنفِسه مَقْنَعَا
يريد : لنفسه ، فحذف الياء واجتزأ بالكسرة .
فأما قوله تعالى : ( نوله ما تولى ونصله جهنم ) و ( خيراً يره ) و ( شراً
ضرائر الشعر — صفحة 123
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٢٣