تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
قال المتنبي : إذا ما الناس جرّبهم لبيب . . . فإني قد أكلتُهمُ وذَاقا فلم أر وُدَّهم إلا خداعاً . . . ولم أرَدِينَهم إلا نفاقا العوني من قصيدة له : يا صاحبيَّ بَعُدتما فتركتما . . . قلبي رهينَ صبَابةٍ وتَصَابى أبكى وفاَءكما وعهدَكما كما . . . يبكى المحبّ مَعاهِد الأحباب المتنبي في أول بيت من السيفيات : وفاؤكما كالربع أشجاه طاسِمُه . . . بأن تُسْعِدا والدمعُ أشفاهُ ساجِمه والله لو أوقد الإنسان ألف شمعة ليستضئ بنورها إلى استنباط غوامض هذا البيت مع قلة الفائدة فيه لصعب عليه ، وهو معنى بيت العوني محمود بن الحسين الوراق الكوفي من قصيدة : سيد طالَ وما في . . . وَعْدِه الصّادقِ طولُ وله في الجود والمج . . . دِ فروعٌ وأصولُ سئمته البيض والسم . . . ر وملّته الخيول فهو للأهوال في الحر . . . ب إذا اشتد حَمُول جابر بن أحمد الشعباني ، كان في أيام المعتصم يصف فرساً : وأغرّ إلا أن باقي جسمه . . . أمسى بسربَالِ الدُّجى مُتَقَمّصا يمشى ويمرح في اللجام كأنه . . . نشوانُ أطْرِب فاشتهى أن يرقصا قال المتنبي : طربت مراكبنا فخلنا أنها . . . لولا حياءٌ عاقَها رَقَصَتْ بِنَا