تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
سقى الله نجداً كلما ذكروا نجدا . . . فذكرى لأهليها يُهَيِّجُ لي وجدا ومنها : وما شرقي بالماء إلا تذكراً . . . لبرد ثناياها وإن مُنِعَتْ وردا قال المتنبي : وما شرقي بالماء إلا تذكراً . . . لماء به أهلُ الحبيبِ نُزول لمحمد بن عيينة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي : قوم يظنون الفناء بَقاءهم . . . يوم الوغى والهُلكَ في الإحجام والموت يجفل عن صدور جيادهم . . . إجفال سيّقة من الأنعام قال المتنبي : ضَرَبْتَهُ بصدور الخيل حاملةً . . . قوماً إذا تَلِفُوا قُدْما فقد سَلِموا تَجَفَّل الموج عن لَبَّات خيلهم . . . كما تَجفَّلَ تَحتَ الغارةِ النَّعَمُ لو سمع ابن عيينة بهذا لقال : هذه بضاعتنا ردت إلينا . للمخيم الراسبي : سقطت جسومهم غداة لقيتهم . . . بعد الثبات وطارت الأرواح والجوّ من وقع السيوفِ وحرِّها . . . فَيْحُ الجحيم وفي القلوب أحاح
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 85 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي