تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
لرزين العروضي من قصيدة أولها : جرت دموعي فصَدّتْني عن النظر . . . لم أقض منها لباناتي ولا وطرى إلى أن يقول فيها : ولا جناح على وافٍ بذمته . . . ما لم يخن صاحباً في السمع والبصر الله يعلم أنى مذ خلوت بها . . . لم أبغ ما الذنب فيها غير مغتفر مع اقتداري عليها ما مسست لها . . . ثوباً بفاحشة في النوم والسهر قال المتنبي : يردّ يداً عن ثوبها وهو قادر . . . ويعَصِى الهوى في طيفها وَهْو راقد لإبراهيم البنديجي الكاتب في قصيدة له يمدح الحسن بن وهب ، وقد مدحه كثيراً ، ثم هجاه . أرى آل وهب في المكارم سادوا . . . وقد فعلوا فعل الكرام وزادوا أحاول أمراً والقضاء يعوقه . . . فبيني وبينَ الدهرِ فيه طِرادُ ولولا الذي حاولتُ صعباً مَرامُه . . . لساعدني قوم عليه شِدَادُ قال المتنبي : أهم بشيء والليالي كأنها . . . تطاردني عن كونه وأطارد وحيد من الخلان في كل بلدة . . . إذا عظم المطلوب قل المساعد أبو تمام : أيا ويل الشجيّ من الخليّ . . . ويا للدمع من إحدى بليّ
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 82 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي