قال المتنبي :
هو الشجاعُ يَعُدّ البخلَ من جُبُن . . . وهْوَ الجوادُ يَعُدّ الجبنَ من بَخَل
ولقدامة أيضاً في هذه القصيدة يصف القلم :
وأصفَرَ يَخْفى شخصه مِنْ نحوله . . . يداوى كما يُدْوي ويقضي فيفصل
يخب بلا رجل ويسطو بلا يَدٍ . . . ويبكي بلا عين ويدري ويجهل
قال المتنبي ونقله إلى صفة الموت :
وما الموت إلا سارق دَقَّ شَخْصُه . . . يصول بلا كفّ ويسعى بلا رجل
للمراغي يمدح زهير بن بلال بعد ما هجاه :
قد جمع الفضل وكم صورةٍ . . . واحدةٍ تجمع أوصافا
يستقبل الضيف بترحيبه . . . ويسلف السؤَّال إسعافا
قال المتنبي :
ومن اللفظ لَفْظةٌ تجمع الوص . . . فَ وذاكَ المطَهَّمُ المعروفُ
لعثمان بن عمارة الخزيمي :
لا تطلب العزّ إلا بالحسام وذر . . . عُذْرَ الجبانِ وما يأتي به القدر
فالمرء ما لم ينل مما يحاوله . . . بعضَ المرادِ فصافى عيشِه كَدَرُ
قال المتنبي :
وما الحياةُ ونفسي بعدَ ما عَلِمَتْ . . . أنّ الحياةَ كما لا تشتهي طَبَعُ
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 81
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٨١