تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
لأبي تمام : كثرت خطايا الدهر فيّ وقد يُرى . . . بِنَداكَ وهو إليّ منها تائب قال المتنبي : حالا متى علم ابن منصور بها . . . جاء الزمان إليّ منها تائبا للمعوج الرقي ( أستاذ الصنوبري ) : نفسي فداءُ غَزَال قد برى جسدي . . . إيعاده وتلا الإيعادَ إعراض ولّي فقلت له والنفس جازعة . . . والجسم أضنته آلامٌ وأمراضُ تركتَنِي غرضَ الآفات قال كذا . . . أفاضل الناس للآفاتِ أغراضُ قال المتنبي : أفاضل الناس أغراض لذا الزمن لأبي مريم البجلي من شعراء خراسان : وقفت بها والعين تحكى سحابة . . . ولكنها تهمى دماً متدفقا أرَى نُؤْيَها جسمي نحولا ودِقَّة . . . وسُفعَ الأثافي مثلَ قلبي تحرقا