الحب ريحان الفؤاد وراحة
يغدو فتكثرُ باللحاظ جِرَاحُنا . . . في وجنتيه وفي القلوب جراحهُ
قال المتنبي :
ما باله لاحظته فتضرّجت . . . وجناته وفؤاديَ المجروح
ابن الرومي :
طوفانُ نوحٍ دون هذا الندى . . . فأبقَ بقاَء المصطفى نوحِ
وله أيضاً :
يجود حتى يقول المادحون له . . . قد كاد أن يَخْلُف الطوفانَ طوفانُ
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 35
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٣٥