تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
عمرو بن عروة بن العبد الكلبي : أوضَحْتَ من طرق الآداب ما اشْتَكَلت . . . دهراً وأظْهرتَ إغراباً وإبداعا حتى فتحت بإعجاز خُصصتَ به . . . للعمى والصم أبصاراً وأسماعا قال المتنبي : أنا الذي نظر إلى الأعمى إلى أدبي . . . وأسمعَتْ كلماتي من به صم وبين أبيات الكلبي وبين هذا بون بعبد في النقد . أبو العتاهية من قصيدة فيها : هوّن عليك خطوبَ الدهر أجمعَها . . . فالدهر في حالتيه السم والعسل قد كنتُ صنتُ دموعي قبل فرقته . . . فاليوم كل مصون فيه مبتذل ولآخر : كل مَصُون فيك مبذول . . . وكل قلب فيك مشغول وكل ذي رأي وذي فطنة . . . بسيف ألحاظك مقتول معوّج الرقي : هان من بعد بعدك الدّمعُ والصَّبْ . . . رُ وكانا أعَزّ خَلْق مصون قال المتنبي : قد كنت أشفق من دمعي على بصري . . . واليوم كل عزيز بعدكم هانا