وملأت أحشاء العدو بلابلا . . . فأرتدّ يحسد فيك من لم يحسد
العبرتاي :
قمّع أحشاء حاسديه ولم . . . يتب غليل الحَشا من الحسد
قال المتنبي :
قطعتهم حسداً أراهم ما بهم . . . فتقطعوا حسداً لمن لا يحسد
أبو هفّان :
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها . . . لا تعجبي فطلوع البدر في السدَف
وزادها عجباً أن رحت في سَمَل . . . وما درتُ درُّ أن الدُّرَّ في الصدف
الخبزأرزي :
حصلت منكم على ما ليس يقنعني . . . وكيف يُقنع سوءُ الكيل والحشف
وليس سكناي نقصاناً لمنزلتي . . . فيكم كما الدرّ لا يزرى به الصدف
قال المتنبي :
لو كان سُكْنَايَ فِيكَ منقصة . . . لم يَكُنِ الدرّ ساكنَ الصَّدَف
أبو بكر النحوي المعروف ببرمة :
وبيض تسافر ما إن تقي . . . م لا في الرقاب ولا في القُرُب
بطئ رضاهن لكنها . . . غداةَ اللقاءِ سراعُ الغضب
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 32
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٣٢