قال المتنبي :
وخشيت منك على البلاد وأهلِها . . . ما كان أنذرَ قومَ نوح نوحُ
أبو القوافي الأسدي :
ردّت صنائعهُ عليه حياتَه . . . فكأنه من نشرها منشورُ
مؤنس بن عمران البصري :
طوته المنايا والثناء كفيلُه . . . بردّ حياة ليس يُخْلقها الدهر
قال المتنبي :
كفل الثناء له بردّ حياته . . . لما انطوى فكأنه منشور
بشار بن برد :
وإذا أقلّ لي البخيل عَذَرْته . . . إن القليل من البخيل كثير
ولآخر :
قليل منك يكفيني ولكن . . . قليلك لا يقال له قليل
قال المتنبي :
وقنعت باللقيا وأولِ نظرة . . . إن القليل من الحبيب كثير
ابن الرومي :
وأعوامٌ كأن العام يوم . . . وأيامٌ كأن اليوم عام
أبو تمام من قصيدة أولها :
دِمَنٌ ألَمَّ بها فقال سلامُ
أعْوامُ وصلٍ كاد يُنْسى طولَها . . . ذكرُ النَّوى فكأنها أيام
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 36
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٣٦