تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
قال المتنبي : وخشيت منك على البلاد وأهلِها . . . ما كان أنذرَ قومَ نوح نوحُ أبو القوافي الأسدي : ردّت صنائعهُ عليه حياتَه . . . فكأنه من نشرها منشورُ مؤنس بن عمران البصري : طوته المنايا والثناء كفيلُه . . . بردّ حياة ليس يُخْلقها الدهر قال المتنبي : كفل الثناء له بردّ حياته . . . لما انطوى فكأنه منشور بشار بن برد : وإذا أقلّ لي البخيل عَذَرْته . . . إن القليل من البخيل كثير ولآخر : قليل منك يكفيني ولكن . . . قليلك لا يقال له قليل قال المتنبي : وقنعت باللقيا وأولِ نظرة . . . إن القليل من الحبيب كثير ابن الرومي : وأعوامٌ كأن العام يوم . . . وأيامٌ كأن اليوم عام أبو تمام من قصيدة أولها : دِمَنٌ ألَمَّ بها فقال سلامُ أعْوامُ وصلٍ كاد يُنْسى طولَها . . . ذكرُ النَّوى فكأنها أيام