تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
ابن الرومي : ما ضمّ سيفاً له غمد ولا برحت . . . ضريبتاه من الأعناق والجَزَر قال المتنبي : وبيضٍ مسافرة مَا يُقمْ . . . نَ لا في الرِّقاب ولا في الغمود لقد تصبب عرقاً ، وتقلب أرقاً ، حتى أستنبط هذا المعنى البديع . قال البحتري : جَلّ عن مَذْهَب المديح فقد كا . . . د يكونُ المديحُ فيه هجاَء الخبزأرزي : أنا في بحر جَدْواه . . . غريقٌ بين أمواج ومن قِلة ما أثنى . . . عليه صرت كالهاجي قال المتنبي : وعُظم قدرك في الآفاق أوهمني . . . أني بقلة ما أثنيتُ أهجوكا ابن الرومي : أقسمت بالله ما استيقظتم لخناً . . . ولا وُجدتم عن العليا بنوّام بشار بن برد : وسهرتمُ في المكرمات وَكَسْبِها . . . سهراً بغير هَوىً وغيرِ سَقام قال المتنبي : كثيرُ سهادِ العين من غير علّة . . . يؤرّقه فيما يشرّفه الذِّكر ابن الرومي : وقد سَارَ شعري الأرضَ شرقاً ومغرباً . . . وغَنَّى به الحَضْر المقيمون والسَّفْر