تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
نصر الخبزأرزي : وأسقمني حتى كأني جفونُه . . . وأثقلني حتى كأني رَوَادفه محمد بن أبي زُرعة الدمشقي ، كان في أيام ديك الجن له من قصيدة : أسقمني طرفة وحمَّلَني . . . من الهوى ثِقلَ ما تحوى مآزره للمئزر في هذا البيت حلاوة وطلاوة وطراوة . ابن الرومي من قصيدة : فكأن ليلَتَنا عليه لطُولها . . . ثبتت تمخض عن صباح الموقف لغيره : يا ليل هل لك من صباحْ . . . أم هل لنجمك من براحْ محمد بن هاشم ، وهو المكَنَّى بأبي نبقة الشاري : سَهِرت لَيْلِى فنوم العين متبول . . . كأن لَيْلِى بيوم الحشر موصول لغيره : ألا يا ليل هل لك من براحِ . . . كأنك قد خُلِقت بلا صباح قال المتنبي : من بعد ما كان ليلى لا صباح له . . . كأن أولَ يوم الحشر آخرُه وأعاد المتنبي فقال : لُيَيْلتنا المنوطة بالتناد