سليمان بن عبد الله بن طاهر أبو أيوب ، كان في أيام المعتزّ والمهتدى يقول :
تعوّدت في أيامِيَ السَّيرَ والسري . . . وتعجز عن أسفاري الخيلُ والرَّجْل
أنا السَّهم يمْضِى في الهواء فلا تَرَى . . . وُقُوفا له ما إن يثَقِّله النصل
قال المتنبي :
وما أنا غير سهم في هواء . . . يعود ولم يجد فيه امتساكا
المتبول الجزري :
أدعو ولست أبَالي . . . عليك في كل حال
تجود بالأهل لكن . . . تَضِنّ بالأموال
يا جاهلا ليس يُخشى . . . عليه صَرْفُ الليالي
مناسباً للمخازي . . . مجانباً للمعالي
أصبحتَ في كلّ خِزْي . . . فرداً بغير مثال
قال المتنبي :
إن أوْحَشَتْكَ المعالي . . . فإنها دارُ غُربه
أو آنَسَتْك المخازي . . . فإنها لك نسبه
الخبزأرزي :
إلى كم أذل وأستعطف . . . عن أن لا تجور ولا تنصف
أيا يوسف الحسن صل مدنفاً . . . مدامعه لم تزل تذرف
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 178
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٧٨