ومهار إذا وطئن صخوراً . . . ترَكتْها أخفافها كالرِّمال
قال المتنبي :
إذا وَطِئت بأيديها صخوراً . . . بَقينَ لوطء أرْجُلها رمالا
ولعل هذا توارد .
ولنصيح بن منظور الفقعسي :
إذا أبصرتَني أعرضت عنى . . . كأن الشمس من قبلي تَدُور
أبو الحسن الناشئ في أمير المؤمنين عليه السلام ( يمدح عليّاً رضي الله عنه ) :
كأنكَ الشمسُ والأبصار حائرةٌ . . . عن ضوئها ولها نورٌ وإشراق
قال المتنبي :
كأن شعاعَ عينِ الشمس فيه . . . ففي أبصارِنا عَنْه انكسار
أبو تمام :
كأن السحاب الغرَّ غَيبن تحتها . . . حبيباً فما ترقا لهنّ مدامع
ابن أبي زرعة :
كأن صَبَّين باتا طول ليلهما . . . يستمطران على غدرانها المقلا
العوني :
وترى السحاب على حدائق نرجس . . . تبكي بعيني عاشق مهجور
قال المتنبي :
وكأن كل سحابة وقفت بها . . . تبكى بعيني عُروةَ بن حزام
عبد الرحمن بن دارة :
فإن أنتم لم تقتلوا بأخيكم . . . فكونوا بقايا للخَلُوق وللكحل
وبيعوا الرُّدينياتِ بالخمر وأقعدوا . . . علي وابتاعوا المغازل بالنبل
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 143
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٤٣