پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 116

پدیدآورندگان:

ص۱۱۶
ملكٌ أبْرَأ بالإن . . . عام أجساماً عليله وشفى من كل ضدٍّ . . . لا يُواليه غليلَه لو كما فرّق في النا . . . سِ عطاياه الجزيله فرّق الجود لما غا . . . دَرَ ذا نفس بخيله قال المتنبي : لو فرّق الكرمَ المفرِّقَ مالَه . . . في الناس لم يكُ في الأنامِ شحيحُ أبو الحسن ابن بنت الحارثي ، هو شاعر ظريف ، يمدح محمد بن عبد الله بن طاهر : إني امرؤٌ لا أبالي بالخطوب ولا . . . أخاف من صَرْفِ دهري الحرَب والحَرَبا عزمي يرى أبعد الأشياء أقربها . . . إليه إن رامه بالجدّ أو طلبا قال المتنبي : إذا فَلَّ عزمي عن هوى خوفُ بعدِه . . . فأبعدُ شئٍ ممكنٌ لم يجد عزما للمعوج الرقي : بنفسي زائرٌ في غير وَعْدٍ . . . يواصلني اختياراً لا اضطرارا خلوت به أقبله وأبكي . . . وأشرب من ثناياه عُقارا فأسْبَلَ دمعه خجلا وولّى . . . وصار شقيقُ خدّيه بَهَارا قال المتنبي : وقد صارت الأجفانُ قَرْحَى من البكا . . . وصار بَهاراً في الخدود الشقائِقُ هشام بن إبراهيم الكرماني ، وله مع عبد الصمد بن المعذل أخبار وهو الذي يقول : ولي في غنى نفسي مُرادٌ ومذهبٌ . . . إذا انصرفَتْ عنى وجوه المذاهب