تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ولعلي بن أمية الكاتب : ولقد شُغِفْتَ ببذل ما . . . لِك في المفاخر والمغارم شغف الأفاضل بالفضا . . . ئل والأكارم بالمكارم قال المتنبي : على قدر أهل العزم تأتي العزائم . . . وتأتي على قدر الكرام المكارم البحتري : تَعْنو له وزراءُ الملك خاضعةً . . . وعادةُ السيفِ أن يَسْتَخدِم القَلَما ابن الرومي وقد قلب المعنى وأجاد : كذا قضى الله للأقلام مذ خلقت . . . أنّ السيوفَ لها مذ أرْهِفَتْ خدم قال المتنبي وعكس المعنى : حتى رَجَعت وأقلامي قَوَائلُ لي . . . المجد للسيف ليس المجد للقلم أكْتب بنا أبداً بعدَ الكتابِ به . . . فإنما نحن للأسيافِ كالخدم وهذا النسخ لا السلخ : البحتري : أضرّت بضوء البدر والبدر طالع . . . وقامت مقام البدر لما تغيّبا الخبزأرزي : وما حاجة الركب السراة إذا بدا . . . لهم وجهُهُ ليلا إلى طَلْعَة البدر قال المتنبي : وما حاجةُ الأظعانِ حولَكَ في الدجى . . . إلى قمرٍ ما واجدٌ لك عادمه لقد تكلف وتعسف .
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 99 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي