يخاطب نفسه ، ويقول : كنت في وعد سيف الدولة ، فاضطربت واغتررت حتى وقعت في حبس كافور ، وليس المرء الذي ترى نفسك في وعده كالذي ترى نفسك في حبسه ، وشتان ما واعدٌ بالخير وحابسٌ على الضيم والضير .
قشر الفسر — صفحه 189
پدیدآورندگان: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص۱۸۹