تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
يرى في النَّومِ رُمحَكَ في كُلاهُ . . . ويخشى أن يراهُ في السُّهادِ وقوله : شننتَ بها الغاراتِ حتَّى تركتَها . . . وجفنُ الذي خلفَ الفرنجةِ ساهدُ وقوله : فإن كان خوفُ القتلِ والأسرِ ساقَهُم . . . فقد فعلوا ما القتلُ والأسرُ فاعِلُ فخافوكَ حتَّى ما لقتلٍ زيادةٌ . . . وجاءوكَ حتى ما تُرادُ السَّلاسلُ وقوله : لا يأملُ النَّفَسَ الأقصى لمهجتهِ . . . فيسرقُ النَّفَسَ الأدنى ويغتنمُ وكما قيل في الأمثال : فلانٌ ميتٌ كمَدَ الحُبارى . . . . . . . . . . . . . . . . . . ( حيٌّ يُشارُ إليكَ ذا مولاهُمُ . . . وهمُ الموالي والخليقةُ أعبُدُ )