تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

قافية الحاء

قال من مقطعة ، وهو أولها : ( أنا عينُ المُسَوَّدِ الجَحْجاحِ . . . هجَّنتْني كلابكُم بالنُّباحٍ ) قال أبو الفتح : أي لطختموني بالعار ، ولست من أهله . قال الشيخ : ليس يقول : لطختموني بالعار ، بل يقول : نبحتني كلابكم ، أي : رمتني سفهاؤكم بكلمتهم العوراء من طعن في نسبتي الغرَّاء ، فإن بقيت نسبتني لهم أسنَّة الرماح . وروايتي ( هيجتني ) من الهيج ، ونباح الكلب يهيج الإنسان ، ولا يهجِّنه إلا أن تحمل التهجين على نسبه ورميه إياه بالهُجنة في نسبه فحينئذ يتضح ويصح . وقال في قصيدة أولها : ( جَلَلاً كما بي فليكُ التَّبريحُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( وفَشتْ سرائرُنا إليكَ وشَفَّنا . . . تَعريضُنا فبدا لكَ التَّصريحُ )