( لَّما تقطَّعتِ الحُمولُ تقطَّعتْ . . . نفْسي أسىً وكأنهنَّ طُلوحُ )
قال أبو الفتح : يريد أصحاب الأحمال .
قال الشيخ : هي عندي الجمال بما عليها من الهوادج ، وليس أصحاب الأحمال وحدها ، كما قال امرؤ القيس :
بعينيكَ ظعنُ الحيِّ لَّما ترحَّلوا . . . على جانب الأفلاجِ من جنبِ تَيمَرا
فشبَّهتهم في الآل حين دهاهُم . . . عصائبَ دومٍ أو سفيناً مقيَّرا
أو المكرعاتِ من نخيلِ ابن يامِنٍ . . . دُوَينَ الصَّفا اللاَّئيَ يَلينَ المُشَقَّرا
( شِمْنا وما حَجبَ السَّماَء بروقَه . . . وحرَى يجودُ وما مرتْهُ الرِّيحُ )
قشر الفسر — صفحة 101
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٠١