تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
أي : إذا لم تُقطعني أرضاً وضيعة أتعيش بإقطاعها ، أو لم تُسند إليَّ ولاية أتقوت وأتقوى بارتفاعها ، فصلاتك تصل إليَّ ، ومؤني في خدمتك تأخذها من يدي ، فإن ما تُعطيني ر يكفيني ، وما وراءه مدد دار يقوم بالكفاية كما يكون دخل الضياع والولاية . وقال في قصيدة أولها : ( مُنىّ كنَّ لي أنَّ البياضَ خضِابُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( وللخَودِ مِنِّي ساعةٌ ثم بَيننا . . . فَلاةٌ إلى غيرِ اللِّقاءِ تُجابُ ) قال أبو الفتح : إنما أجتمع مع المرأة ساعة ، وباقي دهري للفلا والمهامه . قال الشيخ : أصاب في المصراع الأول ، ولم يُصب في المصراع الثاني ، فإنه يقول : ثم بيننا ، أي : بيني وبين الخود فلاة لا تُجاب إلى لقاء السائل ، تُجاب إلى لقاء المجد والعلاء ، ولا فلاة هناك على الحقيقة كما فسره ، وإنما مراده التباعد بعدها عنهن ، والاشتغال بطلب المعالي دونهن .
قشر الفسر — صفحة 82 | عبد العزيز بن ناصر المانع / محمد بن الحسن العارض الزوزني