على قضب من الزبرجد ، أو كأنه وهو في الماء يعوم ، سماء أشرقت بمطالع النجوم ) ، وله من مرثية قالها في بعض
الأصدقاء :
لم يتكسب غير الثنا . . . والحمد في حياته
أبقى لنا مناقباً . . . تنشر في مماته
كالرند يبقى عرفه . . . بعد ذهاب ذاته
وأعجب ما سمعت في هذا الباب ، قول الحسين بن مطير الأسدي يرثي معن بن زائدة :
فتىً عيش في معروفه بعد موته . . . كما كان بعد السيل مجراه مرَتعا
فاعرف ذلك وقس عليه .
الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور — صفحة 95
مساهمون: ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
ص٩٥