جَزَم تقد ، لأنه جواب لإذا .
وقال آخر :
إذا لم تَزَلْ في كلِّ دارٍ عَرَفْتَها . . . لها وَاكِفٌ من دَمْعِ عَيْنَيْكَ تَسْجمِ
فجرم تزل بإذا ! !
129 - ومما يجوز له : إضمارُ الهاء مع الحروف التي لا يجوز وقوعُها على ما بعدها ؛ مثل قول الشاعر :
إنّ مَنْ لام في بَنِي بنتِ حَسَّا . . . نَ أَلُمْهُ وأعْصِهِ في الخُطُوبِ
فأضمر الهاء مع إنّ ، لأنها لا يجوز أن تقع على مَنْ للشرط ؛
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 345
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٤٥