أي : مثلها .
وكما قال أيضاً :
فلا تَرى بَعْلاً ولا حَلائِلَا
كَهُو ولا كَهُنَّ إلا حاَظِلاَ
فوصل الضمير بالكاف ، وكان الوجه أن يرجع إلى الأصل .
وكذا ما كان له أصلٌ نحْوُه ؛ فإذا قلت : هذا ذو الجُمَّة ، تريد : صاحبها ، فإذا أضمرت قلت : هذا صاحبها ، ولو جاء في الشعر : ذُوها جاز على ما ذكرنا .
وكذا : زيد من آل فلان ، فإذا أضمرت ، وجب أن تقول : من أهله ، لأن أصل آل : أهل . ويجوز للشاعر أن يقول :
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 342
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٤٢