لأن الشرط والاستفهام ، لا يعمل فيهما ما قبلهما ، فاحتاج إلى إضمار الهاء لتقع عليها إنّ .
وكذا قول الآخر :
ولكنَّ مَنْ لا يَلْقَ أمْراً يَنُوبُهُ . . . بُعدَّتِهِ يَنْزِلْ به وَهوَ أعْزَلُ
أضمر الهاء مع لكنّ ، كما فعل مع إن .
وكذا قول الآخر :
إنَّ مَنْ يَدْخُلِ الكنيسةَ يوماً . . . يَلقَ فيها جآذِراً وظِباَء
بمعنى : أنّه ، والكناية عن الحديث .
وكذا قول الآخر :
فلو أنّ حُقَّ اليومَ منكم إقامةٌ . . . وإن كانَ سَرْحٌ قد مَضَى فَتَسَرَّعَا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 346
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٤٦