فأدخل لامَ الجرّ عليها ، وجعلها بمعنى غير على ما ذكرنا .
قال سيبويه في باب ما يجوز للشاعر : وجعلوا مالا يَجْرِي في الكلام إلا ظرفاً ، بمنزلة غيره من الأسماء ، وأنشد ما ذكرنا ، وقال بعده : فَعَل ذلك ؛ لأن معنى سواء معنى غير .
127 - ومما يجوز له : وصلُ المضمر بما يرجع مع المضمر إلى أصله وذاك أن أصل كاف التشبيه مِثْل ، فإذا قلت : أنت كزيد جاز ، وكان المعنى : أنت مثل زيد ، فإذا أضمرت زيداً وجب أن تقول : أنت مثلُه ، ويجوز للشاعر أن يقول : أنت كه ؛ كما قال الراجز :
وأُمَّ أوْعَالٍ كَهَا أو أقْرَبَا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 341
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٤١