تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
فخفض محلوجاً لجواره الأوتار وحقه أن يكون نصباً ؛ لأنه من نعت القطن . وأجاز بعض النحويين مثل هذا الكلام ، وحكى سيبويه أن العرب تقول : هذا جُجْرُضَبٍّ خَرِبٍ ؛ فيخفضون الخَرِبَ لجواره الضَّبَّ وإن كان نعتاً للجُحْر . وهذا عند أكثرهم لا يجوز إلا في الشعر . 85 - ومما يجوز له : قَصْرُ الممدود ؛ وذاك أنك إذا قصرته حذفت منه ، والعَربُ من كلامها الحذف استخفافاً ، كما قال الشاعر : وَشَطَّ بِفُرقَتِهَا بارِحٌ . . . فَصَدَّق ذاك غرابُ النَّوى وأضحتْ بِبغْدَانَ في منزلٍ . . . شُرُفاتٌ دُوَيْن السَّما فقصَرَ السَّما لما اضطر إلى ذلك ، وهو كثير تغني شهرته عن الاستشهاد له . 86 - ومما يجوز له أنك إذا قلت : صَهٍ وإيهٍ ، فكأنك قلتَ