فَجَزَمَ بلئن ؛ وزاد لأنه توهّم حذف اللاّمِ والجزم بإنْ .
وكذا قال الآخر :
لَئِنْ كان ما حُدِّثْتُه اليومَ صادِقاً . . . أصُمْ في نهارِ القَيْظِ للشَّمس باديا
وأركبْ حِماراً بين سَرْجٍ وفرْوَةٍ . . . وأُعْرِ من الخاتامِ صُغْرَى شِماليَا
فتوهّم حذف اللام والجزم بإنْ ، فموضع كان جَزْمٌ بالشرط ، وجَزَمَ أصُمْ بالجواب وهو المجازاة ، وجزم أرْكَبْ وأُعْرِ بالعطف على أصُمْ .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 294
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٩٤