كأنَّ نَسْجَ العنكَبُوتِ المُرْمِلِ
فخفض المُرْمِل لمجاورة العنكبوت ، وحقه أن يكون منصوباً لأنه من نعت النَّسْج .
ومثله قول امرئ القيس :
كأنَّ ثَبِيراً في عَرَانينِ وَبْلِهِ كَبِيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ
فخفض مُزَمَّلاً لجواره البِجاد ، وكان حقُّه أن يكون رفعاً ، لأنه نعتٌ للكبير .
ومثله قول الآخر :
كأنَّها ضَرَبَتْ قُدَّامَ أعْيُنِها . . . قُطْناً بِمُسْتَحْصِدِ الأوتار مَحْلُوجِ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 291
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٩١