فرفع يزيد ؛ لأنه اسم ما لم يُسَمَّ فاعله ، ورفع ضارع ومختبط بالمعنى ، لأنه لما قال : لِيُبْكَ عُلم أنَّ له باكياً ، فكأنه قال : يبكيه ضارعٌ لخصومةٍ ومختبطٌ .
وقد زعم قوم أن هذا جائز في الكلام ، وأن منه قوله جَلَّ وعزَّ : { وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ } ؛ قالوا : فالشركاء مرفوعون بالمعنى ، أي زَيَّنَه شركاؤُهم .
83 - ومما يجوز له : إدخال الكاف على الكاف ، مثل قول الشاعر :
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 289
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٨٩