وكذا قول الآخر :
فلا يَدْعُنِي قَوْمِي صَرِيحاً لحُرَّةٍ . . . لئن كنتُ مقتولاً وتَسْلَمَ عامِرُ
فتوهّم إسقاط اللام ، ونصب تَسْلَمَ ؛ لأنّه جوابٌ بالواو ، ومعناه : لا يجتمعُ هذانِ ، ونصَبَهُ بإضمار أنْ وتسمّيه الكوفيون : الصَّرْفَ .
ومنه قول الأعشى :
لئن مُنِيتَ بنا عن غِبِّ معركةٍ . . . لا تُلْفِنَا من دماء القومِ نَنْتَفِلُ
فجزم تُلْفِنَا ؛ لأنه توهم سقوط اللام ، وأن هذا جوابٌ للشرط .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 295
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٩٥