بالحمرة ، وتصف الذهب بالحمرة فتقول : هو ذهب أحمر ، فأراد بقوله : أو ذهب كبريت أي أحمر ، فيجعل قوله : كبريت ، يؤدي عن أحمر ، كما قال الشاعر :
وأنت سيِّدُها المذكورُ قد علمت . . . ذاك العمائمُ يوم الخندق السيِّدُ
يريد أصحاب العمائم ، فجاء بها وبصفتها ، وهو يريدها ، وكذا هذا جاء بالاسم ، وهو يريد النعت .
وأُخذ على أبي النجم قولُه ، وذكر بعيراً :
أخْنَسُ في مِثِل الكِظام مَخْطِمُهْ
قالوا : والأخنس القصير المشافر من الإبل ، وهو عَيْبُ ؛ وإنما توصف المشافر بالسُّبُوطة . والكِظام : هي السواقي التي يجري فيها الماء .
وأُخذ على أبي ذويب قولُه ، وذكر الفَرَسَ :
قَصَر الصَّبُوحَ لها فشرَّجَ لَحْمَها . . . بالنَّيَّ فهي تثُوخ فيها الإصْبَعُ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 131
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٣١